الإمام الحافظ ابن عبد البر
هو القائل في حديث «يضحك الله»: «قوله: يضحك الله إليه، أي يتلقاه الله عز وجل بالرحمة والرضوان والعفو والغفران، ولفظ الضحك هاهنا مجاز؛ لأن الضحك لا يكون من الله عز وجل على ما هو من البشر؛ …
اقرأ المزيدمواد مختارة في الفقه والعقيدة والتزكية والسيرة وموضوعات عامة.
هو القائل في حديث «يضحك الله»: «قوله: يضحك الله إليه، أي يتلقاه الله عز وجل بالرحمة والرضوان والعفو والغفران، ولفظ الضحك هاهنا مجاز؛ لأن الضحك لا يكون من الله عز وجل على ما هو من البشر؛ …
اقرأ المزيد
صدر كتابي «القول التمام بإثبات التفويض مذهبا للسلف الكرام»، قبل سنوات، وقدَّمَ له أعلامُ العالم الإسلامي كما تجدونه في الطبعة الأولى والثانية، وحرَّرتُ فيه مذهبَ سلف، ونقلتُ كلامَ الأئمة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وبيَّنتُ فيه …
اقرأ المزيدوفي الحكمة: «كلُّ مبذولٍ مملولٌ، وكلُّ ممنوعٍ مرغوبٌ». وقد ألمحَ القرآن إلى هذا المعنى في قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾، فهي ميَّالةٌ إلى الشهوات الممنوعة، زاهدةٌ في المباحات المستقرة بين يديها. …
اقرأ المزيد«بخلاف إحياء الموتى: فإنّه اشترك فيه كثيرٌ من الأنبياء، بل ومن الصالحين». [النبوات: ٢/٨٢١]. وقد قرر أئمة أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث أن الله تعالى متفردٌ بخلق العباد وخلق أفعالهم. فإذا استقر هذا اليقين …
اقرأ المزيدحشةً ونفرة، وصدق الحبيب صلى الله عليه وآله حين قال: (الجفاء في النار) رواه أحمد. فلماذا يجنح المرء إلى الجفاء والغلظة، وله في القول الحسن متسعٌ، ولماذا يجرح القلوب وهو قادر على أسرها بجميل العبارة، إن …
اقرأ المزيد
أخلاق مبنيٌّ على أصلين: «التحلية والتخلية»؛ فيستعيض عن قبائح الشيم بمحاسنها، ويستبدل رذائل الطباع بفضائلها. فيمحو ظُلمة الطمع بسناء الجود، ومذلة الخوف بعزة الشجاعة، وغرور الكِبر بوقار التواضع. ويستبدل بفَظَاظَة الطبع سماحةً، وبالغلظة ليناً، وبالغدر وفاءً، …
اقرأ المزيد