كثرة الخلافات وتعدد الآراء حول قضية ما لا يعني أبداً ضياع «الحق» أو عدم وجوده.
في كثير من الأحيان، تنبع اختلافاتنا من التسرع، أو ضعف الهمة، أو استثقال عناء البحث، وليس من غياب الدليل.
لا تجعل كثرة الجدل مبرراً للشك في الثوابت؛ فالحق موجود، لكن الوصول إليه يتطلب قلوبا ضارعة وعقولاً صابرة تترفع عن الكسل والسطحية.