قال الإمام النووي:
«المسألة الخامسة: أوصى لأعقل الناس في بلده،
صُرفَ إلى أزهدهم في الدنيا، نص عليه الشافعي رضي الله عنه.
ولو أوصى لأجهل الناس:
حكى الروياني: أنه يصرف إلى عبدة الأوثان.
فإن قال: من المسلمين، قال: من يسب الصحابة رضي الله عنهم.
وقال المتولي: يصرف إلى الإمامية المنتظرة للقائم، وإلى المجسمة.
قلت: وقيل: يصرف إلى مرتكبي الكبائر من المسلمين، إذ لا شبهة لهم.
والله أعلم».
«روضة الطالبين وعمدة المفتين» (6/ 169)